الاحتفال بممثل كامبردج بفوزه بلقب THE SLIMMER OF THE YEAR 2017

أقامت مراكز كامبردج للحمية في السعودية حفلاً لتتويج ممثل كامبردج " علي قباني " بعد حصوله على لقب  Slimmer of the Year 2017

 

وتم احتفاء كامبردج بالقباني، الأسبوع الماضي بفندق بارك حياة بجدة، بتشريف من نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بجدة السيد مازن بترجي، والقنصل البريطاني العام بجدة بيري بيتش، وممثل  كامبردج العالمية أندي جونز، والرئيس التنفيذي لشركة القناعة القابضة الوكيل الحصري للشركة البريطانية Cambridge Weight Plan  للحمية الغذائية الأستاذ حازم سكلوع العمودي، ونخبة من نجوم الرياضة السعودية، ومشاهير التواصل الاجتماعي، ورجال الأعمال، بالإضافة إلى حضور عدد كبير من وسائل الإعلام المختلفة "الصحافية، والإذاعية، والتلفزيونية"، الذين حرصوا على الحضور بكثافة لتغطية الحدث في منصاتها المؤثرة.

وقد نوه  بترجي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة ، في كلمته خلال الحفل ، بأن الشاب علي القباني، يعتبر اليوم نموذج واقعي في العزيمة والإصرار والتحدي بفقدانه 89 كيلو غرام من وزنه خلال 10 شهر فقط"، ووصف تجربته بـ"الملهمة"، داعياً إلى تعزيزها وتعميمها بين الشباب السعوديين، كونه أول عربي يحصل على هذا اللقب العالمي.

 

ومن جهته أوضح حازم سكلوع بأن برنامج كامبردج مكون  من 6 خطوات مرنة تمكن المستفيد بإشراف من الأخصائية من اختيار الخطوة التي تتناسب مع نظام حياته بسهولة.

وأضاف سكلوع ، بأن كامبردج تقدم برامج حمية متوازنة غذائياً تبدأ من 600  كيلو سعرة حرارية وحتى 1500 كيلو سعرة حرارية في اليوم الواحد، كما ستقوم الأخصائية بتوضيح برنامج وخطوات الخطة للمستفيد من خلال زياراته للمركز، موضحة له المراحل الأربع لكل برنامج صحيح لخسارة الوزن، من حيث الاستعداد، وفقدان الوزن، والتثبيت، ومن ثم التحكم بالوزن على المدى الطويل.

وأثنى ممثل  كامبردج أندي جونز، على تجربة علي القباني، كونه نموذجاً مشرفاً للشباب السعودي الذي يستحق التقدير والإعجاب، مبيناً بأن أكثر ما أثار لجنة تحكيم المسابقة في القباني، هو إصراره الذي أبداه في تعامله الصحي بإنقاص وزنه.  

الشاب المُحتفَى به علي القباني، وجه شكره لمركز كامبردج للحمية الغذائية، الذين ساعدوه كثيراً في تخطي أزمته المفرطة مع البدانة، وفق نظامهم الغذائي الصحي المدروس بعناية فائقة، والتي فقد بفضلها 89 كيلو غرام، محتلاً بذلك المرتبة الأولى في المسابقة العالمية المعنية بإنقاص الوزن.

 

وأضاف بأن "الاحتفاء اليوم ليس لشخص علي القباني، بقدر ما هو احتفاء بهذا الجسد الذي تعب كثيراً من وزنه الزائد غير الصحي وغير المثالي وغير الطبيعي،  لذا نحن بأمس الحاجة لتبني ثقافة النظام الغذائي السليم، وممارسة الرياضة اليومية، كثقافة يومية ليس فقط لأجل الحفاظ على أنفسنا، بل للحفاظ على مستقبل المملكة الصحي، التي لن تقوم إلا بسواعد شبابها".  

 

Back to Top